الجيش الأمريكي يستعد لسحب قواته المتبقية في سوريا
الجيش الأمريكي يستعد لسحب جنوده المتبقين في سوريا بشكل كامل خلال شهرين
أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الأمريكي يستعد لسحب جنوده المتبقين في سوريا بشكل كامل خلال فترة تمتد لشهرين. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير، عن 3 مسؤولين أمريكيين،
أن وزارة الحرب تستعد لبدء عملية سحب ما تبقى من قواتها في سوريا. وأضافت أن الجيش الأمريكي يهدف إلى استكمال سحب جميع عناصره المتبقين في سوريا والبالغ عددهم قرابة ألف جندي خلال شهرين. مع اكتمال عملية الانسحاب، سينتهي الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، والمستمر منذ نحو 10 سنوات.
وأشار مسؤولان من هؤلاء إلى أن الجيش الأمريكي أنهى انسحابه من قاعدة التنف الاستراتيجية الواقعة على الحدود السورية الأردنية العراقية، وكذلك من قاعدة الشدادي الجوية شمال شرقي سوريا مطلع فبراير/ شباط الجاري.
وأوضحا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا لم يعد ضروريا، جراء "تفكك شبه كامل" لتنظيم "قسد" واجهة "واي بي جي" الإرهابي، الذي كان شريكا لواشنطن في محاربة "داعش".
من جانبه، ذكر مسؤول آخر أن إدارة ترامب تسعى في المرحلة الجديدة إلى إقامة علاقات دبلوماسية أوثق مع إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع، والتعاطي مع أي تهديدات محتملة داخل البلاد عبر القنوات الدبلوماسية. وكان السفير الأمريكي لدى أنقرة، المبعوث الخاص إلى سوريا توم باراك قد صرح مؤخرا بأن مهمة جيش بلاده في مكافحة "داعش" الإرهابي أُنجزت بنسبة 99 بالمئة، وأن عدد القواعد الأمريكية في سوريا انخفض من 8 إلى 3، مع احتمال تقليصها إلى قاعدة واحدة في المرحلة النهائية.
يُعتبر انسحاب القوات الأمريكية من سوريا خطوة مهمة في تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا، ويمكن أن يكون له تأثير كبير على المنطقة. ويمكن أن يؤدي هذا الانسحاب إلى تغييرات في موازين القوى في سوريا، ويمكن أن يؤثر على العلاقات بين سوريا والدول الأخرى في المنطقة. كما يمكن أن يؤدي الانسحاب إلى تغييرات في السياسة الأمريكية تجاه سوريا، ويمكن أن يؤثر على مستقبل سوريا في الأيام القادمة.
