تنظيم "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن وجرح آخر بريف دير الزور

أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن وجرح آخر بريف دير الزور. الهجوم نفذ يوم الأربعاء في بلدة راغب

أعلن تنظيم "الدولة" (داعش) أمس الخميس، مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن في الحكومة السورية وإصابة آخر في هجوم نفّذه بريف محافظة دير الزور شرقي البلاد. وأفادت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم، إن الأخير نفذ الهجوم يوم الأربعاء في بلدة راغب بمحافظة دير الزور. وأكد مصدر أمني سوري أن العنصرين المستهدفين شقيقان، وفق وكالة رويترز. وهذا الهجوم هو الرابع الذي يعلن التنظيم مسؤوليته عنه ضد القوات الحكومية السورية الجديدة، بعد هجوم في صحراء السويداء جنوبي سوريا في أيار 2025، وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في كانون الأول من نفس العام. وفي كانون الأول أيضاً، استهدف "داعش" مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص بعبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين. وفي 13 من شباط الجاري، قال الجيش الأميركي إنه أكمل مهمة نقل 5700 مقاتل من تنظيم الدولة من السجون السورية إلى العراق. وذلك بعد أن سيطر الجيش السوري على مساحات شاسعة من شمال شرقي البلاد، بما في ذلك عدة معسكرات وسجون تضم مقاتلين من التنظيم. يُذكر أن تنظيم "داعش" كان يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية قبل أن يفقد السيطرة على معظمها. وقد استمر التنظيم في تنفيذ هجمات متفرقة ضد القوات الحكومية السورية والقوات الأخرى العاملة في البلاد. وتعكس هذه الهجمات استمرار وجود التنظيم وفعاليته في بعض المناطق السورية، رغم الجهود المبذولة لإضعافه. يُعتبر هذا التطور جزءًا من الصراع المستمر في سوريا، الذي ي见زف إلى تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد.

19 فبراير 2026وقت القراءة: 1 دقائقالمصدر: قاسيوندمشق

تنظيم "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن وجرح آخر بريف دير الزور

أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن وجرح آخر بريف دير الزور. الهجوم نفذ يوم الأربعاء في بلدة راغب

تنظيم "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن وجرح آخر بريف دير الزور
تنظيم "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن وجرح آخر بريف دير الزور

أعلن تنظيم "الدولة" (داعش) أمس الخميس، مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن في الحكومة السورية وإصابة آخر في هجوم نفّذه بريف محافظة دير الزور شرقي البلاد. وأفادت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم، إن الأخير نفذ الهجوم يوم الأربعاء في بلدة راغب بمحافظة دير الزور. وأكد مصدر أمني سوري أن العنصرين المستهدفين شقيقان، وفق وكالة رويترز. وهذا الهجوم هو الرابع الذي يعلن التنظيم مسؤوليته عنه ضد القوات الحكومية السورية الجديدة، بعد هجوم في صحراء السويداء جنوبي سوريا في أيار 2025، وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في كانون الأول من نفس العام. وفي كانون الأول أيضاً، استهدف "داعش" مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص بعبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين. وفي 13 من شباط الجاري، قال الجيش الأميركي إنه أكمل مهمة نقل 5700 مقاتل من تنظيم الدولة من السجون السورية إلى العراق. وذلك بعد أن سيطر الجيش السوري على مساحات شاسعة من شمال شرقي البلاد، بما في ذلك عدة معسكرات وسجون تضم مقاتلين من التنظيم. يُذكر أن تنظيم "داعش" كان يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية قبل أن يفقد السيطرة على معظمها. وقد استمر التنظيم في تنفيذ هجمات متفرقة ضد القوات الحكومية السورية والقوات الأخرى العاملة في البلاد. وتعكس هذه الهجمات استمرار وجود التنظيم وفعاليته في بعض المناطق السورية، رغم الجهود المبذولة لإضعافه. يُعتبر هذا التطور جزءًا من الصراع المستمر في سوريا، الذي ي见زف إلى تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد.